الضغط النفسي هو شعور طبيعي بعدم القدرة على التعامل مع مطالب وأحداث محددة. ومع ذلك ، يمكن أن يصبح الإجهاد حالة مزمنة إذا لم يتخذ الشخص خطوات لإدارته.
لقد قيل أن الثابت الوحيد في الحياة هو التغيير ، ولكن لماذا يصعب على الدماغ قبول كل هذه التغييرات؟
fight or flight المخ يكره التغيير حيث يعتبر أي خروج عن الروتين المعتاد تغيير وبالتالي تهديد فيطلق المخ حالة طوارئ.
كل دماغ فريد من نوعه … ويحتوي على خريطة معقدة من الطرق السريعة العصبية والممرات الخلفية التي توجه كل فكرة لديك وتؤثر على كل قرار تتخذه.
المهمة الأولى في لدماغك هي إبقائك على قيد الحياة وذلك من خلال:
1المخ يكره التغيير حيث يعتبر أي خروج عن الروتين المعتاد تغيير وبالتالي تهديد فيطلق المخ حالة طوارئ.
كل دماغ فريد من نوعه … ويحتوي على خريطة معقدة من الطرق السريعة العصبية والممرات الخلفية التي توجه كل فكرة لديك وتؤثر على كل قرار تتخذه.
المهمة الأولى في لدماغك هي إبقائك على قيد الحياة وذلك من خلال:
هذان النشاطان هما ما يبقينا على قيد الحياة.
يطلق العلماء على آلية الدفاع هذه “نظام تجنب التهديد” (TAS).
هناك مشكلة واحدة فقط مع TAS.
للبقاء في أمان ، يريد دماغنا الحفاظ على الحياة مملة ويمكن التنبؤ بها قدر الإمكان. هذا يوفر الطاقة … لكنه يحد بشدة من قوة خيالنا.
لهذا السبب ، على الرغم من معرفة أفضل ، كلما أردنا تحسين أنفسنا ، نعود إلى أنماط السلوك المألوفة.
أولاً ، يقدم التغيير طريقة جديدة للقيام بالأشياء – والتي يرمز لها الدماغ افتراضيًا بأنها “غير آمنة“. ثانيًا ، يتطلب التغيير جهدًا ذهنيًا – وهو ما يلتهم السكر – وكما تعلمون الآن ، فإن وظيفة الدماغ هي الحفاظ على السعرات الحرارية.
وبسبب هذا ، في أي وقت تريد فيه تبني عادة جديدة فإنك تواجه المقاومة.
المقاومة هي طريقة دماغك لتوفير الطاقة. انها ليست جيدة ولا سيئة. إنه محايد. إنها مصممة ببساطة لإيقافك من اتخاذ الإجراءات.
– تأثيرات على الذاكرة
فهناك منطقة بالدماغ تسمى “الحصين/Hippocampus“، وهي مركز الذاكرة بالمخ، ومن يعانون من التوتر الزائد والإكتئاب تنكمش لديهم هذه المنطقة.
2- إرتفاع مستوى الكورتيزول
نتيجة الشعور بالتوتر، ترتفع مستويات الكورتيزول في الجسم، وهو الهرمون الذي يتحكم في العديد من وظائف الجسم مثل التمثيل الغذائي.
3- صعوبة التركيز
عندما يزداد التفكير في شيء ما يشكل مصدر إزعاج له، فيمكن أن يصاب الإنسان بتشتت في الإنتباه وصعوبة التركيز، فيصبح الفرد شارداً لأوقات طويلة، وبالتالي تتأثر إنتاجية العمل وتزداد فترات إنجاز المهام المختلفة.
كذلك يؤدي الضغط النفسي والتوتر إلى إرسال إشارات خاطئة للمخ، فيمكن أن يقول الشخص شيء عفوي لم يكن يقصد قوله نتيجة عدم القدرة على التركيز الكامل.
4- إضطرابات النوم
كلما زاد الشعور بالقلق والتوتر، كلما زاد التفكير والخوف من عقبات مسببات هذا التوتر، مما يؤدي لخلل في وظائف المخ، ومنها تنظيم النوم.
وبالتالي يصاب الشخص بقلق يومي، وصعوبة في النوم بالمواعيد الصحيحة، ليسهر في فترة الليل وعدم القدرة على الإستيقاظ مبكراً، وفي حالة الإستيقاظ مبكراً دون أخذ القسط الكاف من النوم، فإنه لن يتمكن من القيام بمهامه اليومية جيداً.
5- العصبية الشديدة
مع تراكم كافة التأثيرات السابقة، سواء عدم التركيز وقلة الإنتاجية، عدم النوم جيداً، إرتفاع الضغط، والشعور المستمر بالقلق، فيصبح الشخص عصبي بشكل ملحوظ.
وسوف تؤثر هذه العصبية على كافة الأجواء المحيطة بالشخص المصاب بالتوتر، سواء في العمل أو في المنزل.
ذكرت الكاتبة Kelly McGonigal في كتابها The Upside of Stress

The more you resist feeling stress, the more you feel stress.
كلما قاومت الشعور بالضغط ، كلما شعرت بالضغط.
كما أضافت لعقود من الزمان تلقينا رسالة مفادها أن الإجهاد سيء بالنسبة لك وأنه يجب علينا تجنبه.
هذه الرسالة ، مهما كانت شائعة، قد تكون في الواقع الجزء الضار من المعادلة حيث أن هذا السترس هو الذي يدفعنا إلى الإنجاز في معظم الأحيان.
ونختم المقال بمقولة Hans Selye المشهورة:
complete freedom from stress is death
المصادر:Why stress happens and how to manage it

اترك تعليقاً